مصنع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة
قصة مصنع الكسوة بدأت المملكة العربية السعودية رحلة الاهتمام بحياكة كسوة الكعبة المشرفة منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1927م، إذ افتتح في عهده دارًا متخصصة لصناعة الكسوة في مكة المكرمة، أنتجت أول كسوة سعودية للكعبة، وبعدها انتقل إلى "مصنع كسوة الكعبة" في عام 1977م في أم الجود، أحد أحياء مكة المكرمة. تابع أبناء الملك عبدالعزيز باهتمام وعناية فائقة صناعة الكسوة وتطويرها حتى عصرنا هذا، وفي عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، شُرعت أبواب التحديث والتجديد على الأنظمة الإلكترونية، والمعدات الميكانيكية، والأجهزة الكهربائية بمصنع كسوة الكعبة، وفي عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تغيّر الاسم ليصبح "مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة"، وتشرف على المجمع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. جولة في المجمع تمثل زيارة المجمع فرصة ثرية للاطلاع على أحد أكبر المنشآت المتخصصة في حياكة الحرير وتطريزه، وعلى خطوات عمل حوالي 200 فني وإداري متخصص لإنجاز هذا الرداء البهي. ستتعرف على تاريخ المجمع، وعلى مراحل صناعة كسوة الكعبة، وعلى طريقة استبدالها، إذ يتضمن المجمع أقسامًا عدة، منها: المصبغة، النسيج الآلي، النسيج اليدوي، الطباعة، الحزام، المذهبات، الخياطة، تجميع الكسوة. استبدال كسوة الكعبة كانت الأنظار تترقب بلهفة مراسم اكتساء الكعبة حلتها الجديدة كل عام، بعد صلاة فجر اليوم التاسع من ذي الحجة، إلا أنه في عام 1444هـ/2022م، تغير موعد استبدال كسوة الكعبة، فأصبح في غرة شهر محرم. أوقات الزيارة يرحب المجمع بزواره من المسلمين لخوض تجربة معرفية فريدة بين حياكة كسوة الكعبة وتطريزها،حيث يمكن للأفراد التوجه للموقع والحجز أما الشركات والمجموعات التابعة لحملة
حمّل تطبيق دليل السعودية